صباح الهرتله والتهييس كمان
النهارده يعني توداي ... دخلت سيده في مكان شغلي ""اللي بقضي فيه التكليف "" ... و كنت ماسكه الدستور اليومي
بتصفحه وتحديدا كنت بقرأ مقال بلال فضل و مندمجه معاه وبضحك علي كلامه كالعاده .... قالت السيده لي ((إيه ده إنتي كده تاخدي مخالفه ))..... ضحكت كعادتي وقلت في سري هو أنا راكنه عربيه في الممنوع يا ست إنتي علشان آخد مخالفه ... عادي فوتي يا رحاب وصباح الهرتله والتهييس ... ده عقلي اللي قالي كده ... بس برده السوس جوايا عايز يعرف الست دي تقصد إيه ؟؟؟.... قلتلها تقصدي إيه .... قالتلي هو الدستور ده وطني ولا معارضه ... إبتسمت كده و قلتلها معارضه .... قالتلي أصل المعارضه بقت تخرف أوي ....الواحد يقرا الأهرام الأخبار الجمهوريه.. غلط عليكي كده ...أصلها ضد الحكومه ... صاحبتكوا اللي هي أنا أخدتها الجلاله و عليت صوتي و قلتلها طيب ما أنا ضد الحكومه .... ضحكت بإزبهلال ... إلا صحيح يعني إيه إزبهلال ... اللي فيكوا عارف يقولي ... و بعدين قالتلي ما كلنا ضد الحكومه ... وفتحت زي الراديوا شتيمه في الحزب الوطني ونوابه و فضيحة عمنا حيدر البغدادي والسيديهات الفاضحه بتاعته ... صباح الهرتله والتهييس ... الست بينها ضربت ... ما كانت من شويه بتنصحني ما أقراش غير جرايد الأخ سرايا وأخوه القط وإبن عمهم محمد علي إبراهيم ......الست طلعت الشحنه بتاعتها وزميلتي صرفتلها الدوا وخرجت .... وأنا بقول في سري طبعا .... يا حول الله ... شعب عايز يروح السرايا الصفرا ...
صباح الهرتله والتهيييس اللي بقي عند الناس
من حوالي إسبوع .... يعني من حوالي وييك .... شوفتوا ترجمه فوريه أهي ... ومحدش يقول دي هرتله ولا تهييس لا سمح الله ..... دخل عليا ... مش عارفه إيه حكاية الناس اللي بتدخل عليا ...بس المره دي دخل عليا في الصيدليه... أول لما شفته قلت الخلقه دي مش غريبه عليا .... بس برده قلت صباح الهرتله والتهييس ... تلاقيها تهيئات من اللي بتجيلي... هبقي أحكيلكوا عليها بعدين .... خلينا دلوقتي في الخلقه ... قصدي في الشخص اللي دخل عليا ... قعد يبتسم بدون مناسبه و يسألني علي شفرات حلاقه لورد .... وريته اللي عندي ... قعد يقولي لأ مش عارف هي ولا لأ....و أنا أقول يا صبر أيوب في عقلي .... أنا شفت الخلقه دي فين .... فتحها وطلعت مش هي ... وطبعا إتدبس في تمنها .... و قعد يوصفلي اللي هو عايزها ... وأنا مش فاهمه حاجه ... وبينت إني فاهمه يقصد إيه ... أمال أطلع جاهله .... و هو الإبتسامه مرسومه علي وشه شبرين .... و أنا أقول شفت فين الخلقه دي .... ومستغربه من التناكه اللي هو فيها .... ده إنت حتي عايز شفرات لورد..... المهم مشي .... وكل يوم طول الإسبوع اللي فات ينطلي... يسأل عن الشفرات .... يا صباح الهرتله والتهيييس .... هو مفيش صيدليه غيرنا .... وأخيرا بدأت أفتكر مين هذا الشخص .... و إسترجعت شريط ذكريات زي الهباب .... وهو إن الواد ده ساكن جنبنا و ما أقلكوش ... صااااااااااااااايع قليله عليه .... وكان مره إتخانق مع أخويا الصغير اللي هو من سنه خناقه كبيره ... المهم إنه كل يوم ييجي .... فأنا بقول للدكتوره إنتي ليه ما طلبتيش الشفرات للواد ده علشان أستريح منه .... قالتلي يا دكتوره هو مش عايز شفرات .... ده بيدور علي عروسه صيدلانيه .... قلت في عقلي ... يا خرابي .... حتي أنت طمعان تعمل المشروع ... وتقعد جنبه ... صباح الهرتله والتهييس ... صاحبتكوا عايزها كوبري للصيدليه ... صباح الهرتله والتهييس .... عايز يتجوز واحده أكبر منه ومش فارق معاه أي حاجه .... كل اللي يهمه الصيدليه ...
صباح الهرتله والتهييس اللي بقي عند الشباب

